مركز المعجم الفقهي

7706

فقه الطب

- وسائل الشيعة جلد : 17 من صفحة 282 سطر 17 إلى صفحة 283 سطر 10 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : دخلت على أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام فقلت : إني أريد أن ألصق بطني ببطنك فقال : ههنا يا أبا إسماعيل فكشف عن بطنه وحسرت عن بطني وألصقت بطني ببطنه ثم أجلسني ودعا بطبق فيه زبيب فأكلت ثم أخذ في الحديث فشكا إلى معدته وعطشت فاستسقيت فقال : يا جارية اسقيه من نبيذي فجاءتني بنبيذ مريس في قدح من صفر فشربت أحلى من العسل فقلت : هذا الذي أفسد معدتك ؟ قال : فقال لي : هذا تمر من صدقة النبي صلى الله عليه وآله يؤخذ غدوة فيصب على الماء فتمرسه الجارية فأشربه على أثر طعامي وساير نهاري فإذا كان الليل أخرجته الجارية فأسقته أهل الدار قلت لكن أهل الكوفة لا يرضون بهذا فقال : وما نبيذهم ؟ قلت يؤخذ التمر فينقى وتلقى عليه القعوة قال : وما القعوة ؟ قلت الزازي قال : وما الزازي ؟ قلت : حب يؤتي به من البصرة يلقى في هذا النبيذ حتى يغلى ويسكن ثم يشرب قال : ذاك حرام .